أتحتفلين يا دنيا بقدوم سنةٍ جديده
وتظنين أنَ أناسُكِ قد أنهوا سَنَةً سعيده
كم أنْتِ أنانيةٌ يا دنيا ..
كم أنْتِ نرجسيةٌ يا دنيا ..
فكم من عاشقٍ فقد عشيقَهُ
وهُوَ يقضي الليلةَ وحيد
وكم مِن عاشقٍ يملُكُ معشوقَهُ
ولكِنَهُ اليَومَ بعيد
وما زِلْتِ تحتفلين ..
بماذا تُراكِ تحتفلين
أتُصدقين ..
أنا عاشِقٌ قد ضاعَ منهُ حبيبهُ
فماذا عساكِ ستفعلين
أمُواساتي ما أنتِ بِهِِِ تُفكرين
أم أنكِ على أحزاني سترقصين
هاقد إكتشفتُ حقيقتُكِ النرجسيه
بعدَ أَن إعتدتِ صِبغَ أيامي بألوانٍ قرمزيه
مليئَةٌ بالفرحِ والحيويه
والكثير من الرومانسيه
كشفتُ القنـاع
وستُدعَيْنَ إلى لجنةِ الإستماع
إليكِ السؤال …
أجَلَستِ يوماً تفكرين
بما صنَعَت يداكِ وبما تعملين
أصَحى يوماً ضميرُكِ
ودعاكِ بأن تستغفرين
أجيبين
لماذا أراكِ الآنَ تسكتين
أما كنتِ لِتَوُكِ تحتفلين
أجيبين
كم من قلوبٍ حُطِمت
وأنتِ لها تُفرقين
وكم من حِلمٍ قد كَبُرْ
وتأتي إليهِ وتوإدين
أتعلمين ..
قد كان لدَيَ حبيبةٌ
تفوقُ كُلَ العالمين
فأتيتِنا وفِراقُنا
هدفٌ لِنيلِهِ تنشدين
وتركتِنا
تنمو بنا أحلامِنا
وجئتِ إليها لِتقتُلين
وللقلبانِ تحطمين
وتدفنين
وتعودينَ كما كنتِ ترقصين
وتحتفلين
مع أُناسٍ غيرنا
لمصيرِهِم هُم جاهلين
ولربما ما أنتِ فعلتِ بنا
ستكررين
مع هؤلاء ..
وستعودين وترقصين